خمس ملاحظات من ناشط افتراضي إلى صناع القرار في سورية اليوم
كفى صمتاً
ملاذ عمران
1- كفى مكابرةً تعلمون أنها إنكاراً… فشبح التغيير حقيقة.
2- أنتم تواجهون مارد التغيير بالأدوات القمعية عينها التي جعلت منه ضرورة حتمية وحاجة ملحة لنا شعوب المنطقة وشعب سورية بشكل خاص كونها واحدة من أكثر الدول قمعاً، إن كان ذلك كحقيقة ملموسة لأي مواطن بسيط أو دراسات وأبحاث وتقارير علمية عالمية.
3- أنتم بهذه الطريقة وإن كنتم ترونها نافعة إلا أنها مسكن مؤقت جداً وهي بذات الوقت تغذي مارد التغير والثورة، أنتم فقط تزيدون حجم الألم… والغضب فينا.
4- سأقتبس هذا من نافذة التشات عندي “شي بموت قهر، كانوا لـ…*صديقنا* تنين كل واحد ماسكو عن أيد وشاحطينوا ع الدرج من فووووق لتحت والتالت عم يضرب فيه وهوي عم يصرخ والله العظيم ما صورت شي بالموبايل”
حان الوقت للاعتراف.. وكفى رهاناً على أسلوب وأدوات التعتيم والتضليل العتيقة في مواجهة عالم سمته الأبرز اليوم هيمنة أدوات الحقيقة، قد نبذل أقصى جهدنا لننجح في أخرج 1% من هذه الصور إلى كل العالم كي يراها، لكن رهاننا في مكان آخر، أنها تنتشر اليوم كالسرطان على أجهزة المحمولة لكل مواطن سوري، نعلم صورتكم في الخارج ما يهمكم، وتعلمون وتنكرون مكابرةَ ما هي حقيقة صورتكم في ضمير الشعب.
5- مشكلتنا اليوم: قمع -> ظلم -> خوف -> ذل -> فساد -> بطالة -> ألم -> غضب -> أمل -> ثورة -> نهاية مذلة للنظام -> فوضى—–> دولة ديمقراطية حديثة حرة
يمكننا اليوم معالجة المشكلة فقط بنزع فتيل هذه السلسلة وهو القمع بكل تجلياته، وحينها سنولد نحن الشعب المجتمع المؤسسات والنشطاء بحرياتنا المكتسبة الأدوات الكفيلة بحل كافة المشاكل بما فيها الفساد والبطالة، وطبعاً حينها وكنتيجة طبيعية سترحلون ولكنها قد تكون نهاية مشرفة.



